بيتي سار، نافذة الفتاة السوداء،1969، سمبلاج، 90.8 × 45.7 × 3.8 سم


 

في عام 1969، قامت بيتي سار باستخدام إطار نافذة مهمل وجدته في منزل عائلتها وألصقت صورًا ورسومًا توضيحية وأجزاء من مطبوعاتها خلف ألواحها، وكانت النتيجة "نافذة الفتاة السوداء" (1969)، وهو عمل محوري في مسيرة الفنانة حيث مزج الصور الغامضة التي كانت سار تستخدمها في ممارساتها المستمرة في الطباعة مع العناصر السياسية والسيرة الذاتية لتشكيل مجموعة من الصور الذاتية كانت سار جزءًا من حركة الفنون السوداء في السبعينيات، والتي تضمنت الأساطير والصور النمطية حول العرق والأنوثة.

في اللوحة صورة لظل فتاة سوداء تضغط على وجهها ويديها على النافذة ملامحه المرئية الوحيدة هي عينانها تطفو حول رأس الفتاة وعلى يديها رموز القمر والنجوم في اللوحات التسعة الأصغر في الجزء العلوي من إطار النافذة تصور لما تراه خارج.

توجد في اللوحة فتاة سوداء تنظر عبر النافذة بعينان لامعتان زرقاء اللون تحمل وميض خلفها ضوء ازرق والستائر لونها اصفر فاتح في يديها رموز بالونين الأصفر والأحمر في الأعلى يوجد قمران برتقالي اللون ونجمه صفراء وبينهما شمس فوقها نجوم زرقاء اللون في مربعات النافذة بالوسط والاسفل لحظات للفتاة من ذكرياتها وحيوانات.

وجود النافذة في اللوحة كتقيد ،تستخدم الام النافذة ليس فقط لتأطير ابنتها داخل حدودها، ولكن أيضًا للإصرار على الاعتراف بها، حتى وهي تقف بالمنتصف وجهها مضغوط على الزجاج بينما هي تقمع من مساحتها الخاصة إلى عالم لا تستطيع الوصول إليه بالكامل محصور في نافذتها.

في هذا العمل جسدت الفناة على نافذ الفتاة ماتريد أن تراه بالخارج وانها حصرت بهذا المكان وتريد الخروج ولكن كل ماتريده موجود بمربعات نافذتها ورسمت عينا الفتاة بها بريق وهي مثل الظل.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ترسيخ الفن العالمي في الدول العربية

الفنان سعود القحطاني

هنري ماتيس، امرأة ذات قبعة، 1905