فانيا إليترا تام،أربعاء الأسد


 فانيا إليترا تام

 ولدت عام 1968، هي فنانة تعيش وتعمل في ميلانو، فنانة بروح الدعابة اللاذعة لوحاتها  تظهر الحياة اليومية الأنثوية الواقعية والمضحكة في نفس الوقت إنها الحياة العادية، بهمومها الصغيرة وتفاهاتها، لكنها تُرى عينين فنان رقيق ومبدع، تتداخل السخرية والإغواء في سيناريوهاته مع نقد اجتماعي مستتر ولكن بمظهر خفيف ومسلي وسريالي دائمًا ، وتضم سلسلة اللوحات المعروضة في يوم من التنظيف العادي إن مجال عمل ربات المنزل محدد بالجدران المنزلية، وإيقاعات الحياة اليومية المنعزلة، والبعد المنزلي للمرأة، وهو البعد الذي غالبًا ما يأخذ نكهة خانقةهناك ورغبة عميقة في الهروب، وحاجة إلى تجميل أو تحويل الحياة اليومية بطريقة "فنية" يسمح للمرء باكتشاف عالم خيالي، يتحول المطبخ والحمام وغرفة المعيشة وغرفة النوم والأدوات اليومية التي ترافق ربة المنزل في الإيقاع المتكرر للأعمال المنزلية، لتعطي الحياة لواقع غير واقعي، يكتسب كل مشهد نكهة ملحمية وشاعرية ومسرحية.

العالم الذي تخيلته فانيا إليترا تام، حيث يُسمح لأي شخص لديه القليل من الوسائل والكثير من الخيال، أن يشعر وكأنه إلهة أو مغنية، أو قديس أو آثم 

في عملها أربعاء الأسد 2005 عمل ينتمي الى مجموعه لوحات ربات بيوت يائسات

تقف المرأة ممسكه طاولة المكواة وهي تنظر الى الأعلى كانها تنظر لموجة كبيرة قادمة الملابس متناثرة على الأرض كأنها أمواج العمل الفني يبدو تمثيلي لانها تتخيل في وقتها للتنظيف المنزل انها واقفة تحاكي مشهد لمشاهدة الامواج أو يمكن ان يكون شعور داخلي لديها تتمناه الخطوط في الجزء العلوي من اللوحه تبدو قويه ولكن في الجزء السفلي تبدو منحنيه وخفيفه، الألوان الموجوده في اللوحه قريبة من ألوان البحر والامواج حيث تدرجت بين اللون الأزرق وقيمته واللون الأخضر عالمها لونه ابيض بينما الذي تخلقه مقارب للون خيالها استخدمت ضوء من الأمام وكانه مصدر ضوء طبيعي من حركه يد المرأة فوق عينيها كانها تنظر الى الشمس، يظهر ملمس اقمشه من منسوجه قطنية مجعدة بينها مكواة حديد وفي الأعلى المرأة تمسك بطاولة الكواية وأثاث المنزل خشبي والأراضية أيضا خشبية في الخلف اعتمدت على اشكال مستطيلة زواياها حاده وفي الأمام كان العكس اشكال مموجه متصلة بعضها ببعض في الخلف مساحه فارغة ثبعث شعور الفراغ والروتين توزيع الاعمال في اللوحه ورسمها كان ثلاثي الأبعاد ستخدم لرسمه المنظور الخطي تتداخل العناصر في الأمام بعضها على بعض والألوان وأيضا يعطي وقت الساعه الثالثة عصرا بعد انخفاض الشمس قليلا موضحاً من مستوى أرتفاع رأس المرأة وشعور حركه تضارب أمواج البحر مع نسيم خفيف لا يستخدم صوت او رائحه لكن بإمكانك تخيل رائحته من مكوة الملابس وهو دافئ ورائحه الغسيل لرؤيتك لوضعيه المراه تشعر بصوت الامواج ورائحة البحر توازن العمل حيث وزعت العناصر الاقمشة بالمنتصف وفي الاسفل والمرأة في الاعلى على اليسار ممسكه بلوح الكوي وعلى اليمين كرسي وطاوله للكوي ترتبط الاقمشه مع بعضها مكونه وحدة وتنوع بينها نقل العمل الفني شعور والايقاع والحركه المستمره كالامواج و هي مواد موجوده في كل منزل تستخدمها ربات المنزل للكوي لكن جعلت من وقتها للعمل وقت ممتع اكثر لتجمع بين وقت العمل الى وقت المتعه عملت الفنانه سلسله ربات المنازل وعن حياتهم وما يحاكيه من عمل يقومون به في المنزل.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ترسيخ الفن العالمي في الدول العربية

الفنان سعود القحطاني

هنري ماتيس، امرأة ذات قبعة، 1905