اناقة الإناث عبر القرون
تحليل الكتلة*
العمل الأول على في الاسفل ينتمى الى تمثال تاناغوا المصبوب بينما العمل في الأعلى للفنانة عفيفة العيبي
تماثيل تاناغوا المصبوبة تم إنتاجها من أواخر القرن الرابع قبل الميلاد الاسم مشتق من موقع تاناغرا في بيوتيا ويشير إلى تماثيل طينية نسائية جميلة من الفترة الهلنستية والتي كانت منتشرة في جميع مناطق البحر الأبيض المتوسط وخارجها يرتدون ملابس متعددة الألوان ملفوفة بشكل مبهج والتي غالبًا ما يتم الحفاظ على لوحاتها الساحرة جزئيا، ومع ذلك، تم إنتاجها في العديد من المد كانت مغلفة بطبقة بيضاء سائلة قبل إطلاقها، وكانت تطلى أحيانًا بعد ذلك بألوان طبيعية باستخدام الألوان المائية على الرغم من أنها ليست صورًا شخصية، إلا أن شخصيات تاناغرا تصور نساء حقيقيات بأزياء أنيقة لكن يومية.
اما الفنانة عفيفة اللعيبي جسدت ما يُعرف بـ «عزلة وتوحد الفن التشكيلي النسائيو هو وجود الأنثى في بؤرة الأعمال الفنية بشكل دائم، كان الفنانات التشكيليات يدرن في فلك ذاتي أو يحاولن التعبير عن العالم من خلال رؤية أنثوية ذاتية، البطلة دائما هي الأنثى بين الرمز والتعبير، وتفتح بابا لعالمها من خلال رؤيتها الخاصة.
فيما يعد التنوع الفكرى والثقافي أحد معضلات إبداعها، لأنها لا تنسب لمدرسة أو تيار بعينه بل توضع في مجمل صورة الحركة التشكيلية النسائية وفي طليعتها كأحد إرهاصات عوالم التشكيل النسائي، وتمتد تجاربها في المدارس الحداثية الأكثر إغراقا في الرمز ، لدرجة أنها تكون - أحيانا - سريالية وتتعدى موضوعاتها أعتى السرياليين كما تعد الحركة الأيقونية من أهم ما يميز أعمالها، مثل اتجاه حركة الوجه، وضع الذراعين، مقاييس الجمجمة، وأحيانا تقترب تقنيتها اللونية من المدرسة الوحشية.. لكن بكثافة أكبر.
في تمثال تاناغوا يمثل امرأة شابة ترتدي ثوبا طويلا من الكيتون يصل إلى قدميها، جالسة على حجر ومستندها عللى يدها اليمنى تنظر الى اليمين ويرتسم على وجهها نظرة تعلو بالوقار والحزم حركة جسمها الى اليسار شعرها مزين بحلي ومرفوع الى الأعلى على رقبتها أثر لسلسال كانت ترتدية ، تمثل الشابة الأنيقة ولكن المتواضعة وذات المظهر الصحي المثل الأعلى لمظهر المرأة وسلوكها في المدينة اليونانية في الفترة الهلنستي قد يبدو التمثال ذا طبيعة دينية، ولكن رويتنا لتماثيل تاناغوا يبدو أن معظمها كانت مزخرفة وتصور صورًا للحياة اليومية وكما كانت العادة في تلك الفترة، تم وضع العديد منها كبضائع جنائزية في مقابر أصحابها.
تبدو التماثيل الأخرى زخرفية في الغالب يعتقد أن بعضها يمثل شخصيات شعبية يونانية قديمة، فالعديد من تاناغراس مستوحاة من التماثيل الشعبية واسعة النطاق التي أنشأتها المنحوتات الشهيرة كان لهذه النماذج وقفات وستائر وحجاب وسمات أخرى مميزة على الأرجح كان لها معنى رمزي يتعلق بمكانة وأدوار وتطلعات نساء الطبقة النبيلة أي نساء الطبقة الوسطى ، تم تشكيل تماثيل تاناغرا النموذجية في الفترة الهلنستية اللاحقة في مجموعة واسعة من الأوضاع، على سبيل المثال الرقص أو الجلوس أو الوقوف مع إيماءة محددة يبلغ ارتفاعها عادةً حوالي ١٠-٢٥ سم ( ٤-١٠) بوصات ، في حين أن تاناجراس كانت مشرقة وحيوية، فقد اختفت معظم الألوان منذ فترة طويلة تبقى آثار فقط ومما يجعلهم مميزين ليس فقط نعمتهم الغامضة وجمالهم الأبدي، بل الطريقة التي يعكسون بها عالم النساء والفتيات وأحيانًا الشباب بالإضافة إلى وجود الآلهة .
وترسم لعيبي نساءها متخففات من آثار الزمن كأنهن منحوتات لا تشيخ ثمة طائر أو طفل يصر أحيانا على الظهور إلى جانبهن أو التعلق بصدور هن لا تحيل الأزياء وبقية العناصر التي تؤثث اللوحة إلى البيئة المحلية دائماً فتحمل المراة في الصورة طفل رضيع مرتدية فستان ازرق كلاسيك بدون زينة ولا حلي شعرها قصير مائل على جهه الطفل ترتسم على وجهها السعادة والرضا ممسكة بطفل بكلتا يدها يرتدي الطفل اللون الأبيض من الصعب تحديد هويتة هل هو ذكر ام انثى مرتدين الطفل ملابس طويلة عن حجمة الصغير في خلفهم تمام يوجد شجرة كبيره بها من الوان الخريف وكانهو يتسلل اغصانها الجهه اليمنى من اللوحة كلها خريف اما اليسرى فخضراء بها ورقة واحدة صفراء، فبنسبة للعيبي المرأة ة هي هي العنصر الأهم في كل ما عمله الإنسان وأنجزه في كل تاريخ البشرية منذ بدء الخليقة وحتى الآن من يتابع الإنجاز البشري منذ العصور الحجرية وحتى الآن يرى الأنثى هي الموضوع الأبدي في التعبير عن أفكار الإنسان والتي عبرها نستطيع أن نقرأ تاريخه وكذلك مراحل تطور أفكاره وأسس بناء مجتمعاته الأنثى هي السر الذي أراد اكتشافه الإنسان وأراد معرفة ماهيته ولهذا أسباب عديدة نحن هنا ليس من مهمتنا التصدي لها .
https://www.uni-giessen.de/en/faculties/f04/institute-en/classical-studies/classical-archaeology/facilities/collection-of-antiquities/collectionsholdings/terracotta-figurines/tanagra-figurines/tanagra-figurines
/https://www.penn.museum/sites/journal/697
https://www.almasryalvoum.com/news/details/2455423


تعليقات
إرسال تعليق