ملامح مبهمه
ويعود العمل للفنان فرانسيس بيكون الذي عرف بجرأته الفنية والعاطفة التي يجسدها في عمله، ترتبط سمعته به كفنان مختلف يمثل الحالة الإنسانية بطريقة غريبة وغير عادية، قضى الفنان وقتا طويلا من حياته يبحث عن موضوع قد يلهمه ويثير اهتمامه
1957
التعبيريه
198 × 137 سم
عندما نشاهد العمل لأول مرة، قد لا ندرك جوانب أو تفاصيل مهمة فيه، فيبدو أن الأمر هو رجل أسود لا ملامح مميزة له، وكأنه وسط الطبيعة في هذه اللوحة نرى أن اللون هو أساس القطعة وليس الشكل وتتميز اللوحة باستخدامها للألوان الجريئة والطلاءات الإيمائية،وهذا يشبه الفنان العالمي فان جوخ، الذي كان لديه نهج يعتمد على اللون في الفن ومن خلالها أطلق عواطفه وأفكاره بطريقة جديدة وبمزيد من الحرية والجرأة لكن الجانب الغريب هو أن لوحات فان جوخ كانت تتكون في المقام الأول من ألوان مشرقة وسعيدة رغم واقعه المظلم.ومع ذلك، عندما قام الفنان بيكون بتقليد هذه القطعة، بدلاً من إعادة إنتاج التكوين الدقيق أضاف سماته الغامضة والمظلمة، وقد يكون دافع الفنان بيكون لرسم هذا اللوحة الذي استلهمها من أعمال فان جوخ هو تأثر بالمواضيع التي عبر فيها عن وحدته في رحلة في الفن ،تشارك الفنانان بجزء من المشاعر السلبية فلم يكن فن فرانسيس مقبولاً لدى الجميع وربما لم يكن ناجحاً كما كان يرغب، يقال إن هذا العمل لم يراه بيكون بشكل مباشر ولكن رأى صوراً له فأراد أن يعيد رسمهم بأساسيات فان جوخ مع لمسات بيكون فيبدو التكوين مألوفاً والمنظر مشابهاً للمناظر التي كان يرسمها فان جوخ ولكن بطابع خاص ومختلف لتكون لبيكون بصمته الخاصة يخلد من خلالها المشهد المكرر لجزء من معاناة الفنان فان جوخ الذي لم يحظَ في حياته بتقدير لموهبته وعبقريته الفنية التي سبقت عصره.https://en.artsdot.com/@@/9H5PCV-Francis-Bacon-Study-for-a-Portrait-of-Van-Gogh-I,
https://www.tuttartpitturasculturapoesiamusica.com/2012/01/francis-bacon-1909-1992-anglo-irish.html?m=1

تعليقات
إرسال تعليق